المقريزي
80
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )
درب كوكب : هذا الدرب هو الآن زقاق شارع يسلك فيه من حارة زويلة إلى درب الصقالبة ، عرف أوّلا بالقائد الأعز مسعود المستنصر ، ثم عرف بكوكب الدولة ابن الحناكي . درب الوشاقي : بحارة زويلة ، عرف بالأمير حسام الدين سنقر الوشاقي المعروف بالأعسر ، السلاح دار أحد أمراء السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب . درب الصقالبة : بحارة زويلة : عرف بطائفة الصقالبة أحد طوائف العساكر في أيام الخلفاء الفاطميين وهم جماعة . درب الكنجي : بحارة زويلة ، كان يعرف بدرب حليلة ، ثم عرف بالأمير شمس الدين سنقر شاه الكنجي الحاجب الظاهريّ ، قتله قلاون أوّل سلطنته . درب رومية : هذا الدرب كان في القديم فيما بين زقاق القابلة ودرب الزراق ، فزقاق القابلة فيه اليوم كنيسة اليهود بحارة زويلة ، ويتوصل منه إلى السبع سقايات ودار بيبرس التي عرفت بدار كاتب السرّ ابن فضل اللّه تجاه حمام ابن عبود ، ودرب الزراق هو اليوم من جملة خط سويقة الصاحب ، وبينهما الآن دور لا يوصل إليه إلّا بعد قطع مسافة ، ودرب رومية كان يعرف أوّلا بزقاق حسين بن إدريس العزيزي أحد اتباع الخليفة العزيز بالله نزار بن المعز لدين اللّه ، ثم عرف بدرب رومية ، وهو بجوار زقاق القابلة الذي عرف بزقاق العسل ، ثم عرف بزقاق المعصرة ، وعرف اليوم بزقاق الكنيسة . درب الخضيري : هذا الدرب يقابل باب الجامع الأقمر البحري وهو من جملة حقوق القصر الصغير الغربيّ ، عرف بالأمير عز الدين ايدمر الخضيريّ أحد أمراء الملك المنصور قلاوون . درب شعلة : هو الشارع المسلوك فيه من باب درب ملوخيا إلى خط الفهادين والعطوفية ، وقد خرب . درب نادر : هذا الدرب بجوار المدرسة الجمالية فيما بين درب راشد ودرب ملوخيا ، عرف بسيف الدولة نادر الصقلبيّ ، وتوفي لاثنتي عشرة خلت من صفر سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة ، فبعث إليه الخليفة العزيز بالله لكفنه خمسين قطعة من ديباج مثقل ، وخلّف ثلاثمائة ألف دينار عينا وآنية من فضة وذهب وعبيدا وخيلا وغير ذلك مما بلغت قيمته نحو ثمانين ألف دينار ، وكان أحد الخدام ذكره المسبحي في تاريخه ، وقد ذكر ابن عبد الظاهر : أنّ بالسويقة التي دون باب القنطرة دربا يعرف بدرب نادر ، فلعله نسب إليه درب كان هناك في القديم أيضا . درب راشد : هذا الدرب تجاه خزانة البنود عرف بيمين الدولة راشد العزيزي .